الخميس، 25 يوليو 2013

طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

Amr Abdel Azim  |  at  7/25/2013 05:48:00 ص  | 


لا خفاء أن السياسة علم واسع جدا ، يتفرع إلي فنون كثيرة و مباحث دقيقة شتي ، و قلما يوجد إنسان يحيط بهذا العلم ، كما أنه قلما يوجد إنسان لا يحتك فيه.

و قد وجد في كل الأمم المترقية علماء سياسيون ، تكلموا في فنون السياسة و مباحثها استطراداً في مدونات الأديان أو الحقوق أو التاريخ أو الأخلاق أو الأدب. ولا تعرف للأقدميين كتب مخصوصة في السياسية لغير مؤسسي الجمهوريات في الرومان و اليونان. وإنما لبعضهم مؤلفات سياسية أخلاقية ككليلة و دمنة ورسائل غوريغوريوس ،ومحررات سياسية دينية كنهج البلاغة وكتاب الخراج.

و لما كان تعريف علم السياسة بأنه هو إدارة الشؤون المشتركة بمقتضي الحكمة يكون بالطبع أول مباحث السياسية وأهمها بحث ( الاستبداد ) ، أي التصرف في الشؤون المشتركة بمقتضي الهوي.

وإني أري أن المتكلم في الاستبداد عليه أن يلاحظ تعريف وتشخيص ما هو الاستبداد ؟ ما سببه؟ ما أعراضه؟ ما سيره؟ ما إنذاره ؟ ما دواؤه . و كل موضوع من ذلك يتحمل تفصيلات كثيرة ، و ينطوي عل مباحث شتي من أمهاتنا : ما هي طبائع الاستبداد ؟ لماذا يكون المستبد شديد الخوف ، لماذا يستولي الجبن علي رعية المستبد ؟ ما تأثير الاستبداد علي الدين ؟ علي العلم ؟ علي المجد ؟ علي المال؟ علي الأخلاق ؟ علي الترقي؟ علي التربية؟ علي العمران.؟.

من هم أعوان المستبد ؟ هل يتحمل الاستبداد ؟ كيف يكون التخلص من الاستبداد ؟ بماذا ينبغي استبدال الاستبداد ؟

عنوان الكتاب : طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد     
أسم المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
دار النشر :  بدون
مكان النشر : بدون
سنة النشر : بدون
عدد الصفحات : 106

نوع الملف : PDF 



| تصميم: BloggerTheme9
جميع حقوق الملكية غير محفوظة © 2013 المكتبة الشاملة في العلوم الاجتماعية