الاثنين، 22 يوليو 2013

مدرسة فرانكفورت

Amr Abdel Azim  |  at  7/22/2013 06:20:00 م  | 



الواقع أن الاعمال التي قدمها ممثلو مدرسة فرانكفورت تطرح اهتماما مشتركا ، تجسد في محاولة صوغ فلسفة نقدية بديلة ، تقف بإزاء التيارات النظرية البورجوازية ، التي مارست ، ولم تزل ، صنوفا من السلطة الفكرية ، وهدفت إلي تقويض الفصل بين النظرية و الممارسة.

و تمثل مرمي هذه الفلسفة النقدية البديلة في تحرير المشروع الثقافي الغربي ،وهو ما استتبعه بالضرورة تنوعا في أنساقها و مسالكها، وهو ما يوضح ان أصحابها :"لا يمثلون مدرسة ، بقدر ما يبدون كحركة ترغب في التعدد، لكن عبر إطار اهتمام مشترك.

اتجهت أطروحات المدرسة إلي محاولة البرهنة علي ان عقلانية المشروع الثقافي الغربي في جوانبه الثلاثة : كنتاج فلسفي نظري علمي ، ونظم اجتماعية تاريخية ، ونسق قيمي سلوكي ، تؤلف جميعها أيدولوجيا شمولية متكاملة ومتماسكة ، نهدف إلي تبرير التسلط ، وجعله عقيدة و حيدة تغطي وآليات القمع المتحققة كواقع مستمرة يجمع مختلف فعاليات هذا المشروع .

وجدت مدرسة فرانكفورت نفسها تضطلع بمهمة رئيسية ، تخايلت لدي مفكريها أقرب إلي الشهوة العامة ، هي الرغبة في صوغ أساس لنظرية و ممارسة أكثر قدرة و فاعلية علي تفسير الظروف التاريخية المستجدة و التعامل معها ، بواسطة ممارسة نمط من النقد السلبي ، يتجاوز أفكار كانط التي ساهمت في تأسيس العقلانية الحديثة ، وأفكار الماركسية الأورثوذكسية التي استبعدت الذات الإنسانية من حساباتها.

عنوان الكتاب : مدرسة فرانكفورت
أسم المؤلف : توم يوتومور
أسم المترجم : سعد هجرس
دار النشر :  أويا
مكان النشر : لييبا
سنة النشر : 2004
عدد الصفحات : 228

نوع الملف : PDF 




| تصميم: BloggerTheme9
جميع حقوق الملكية غير محفوظة © 2013 المكتبة الشاملة في العلوم الاجتماعية